عميلك لا يختفي… أنت تفقده في مكان ما
إعلانك يعمل والرسائل تصل، لكن المبيعات لا تأتي. المشكلة غالباً في نقطة واحدة على طريق عميلك، وهذه طريقة العثور عليها.
الإعلان ليس المشكلة دائماً
عندما تقل المبيعات، أول ما يفعله أغلب أصحاب المشاريع هو تغيير الإعلان: تصميم جديد، جمهور جديد، ميزانية أكبر. لكن إذا كانت الرسائل تصلك، فالإعلان قام بعمله. العميل رأى، واهتم، وتواصل. ما يحدث بعد هذه اللحظة هو ما يحتاج إلى نظرة أقرب.
ست محطات يمر بها عميلك
قبل أن يدفع، يمر العميل بطريق قصير، وكل محطة فيه فرصة ليكمل أو ليتوقف:
- الإعلان: هل يفهم ما تقدمه من النظرة الأولى؟
- الصفحة: هل يجد ما يطمئنه: أعمال، آراء، وضوح؟
- الرسالة: هل التواصل معك سهل وواضح؟
- الرد: كم ينتظر؟ وهل يشعر أن أحداً يهتم به؟
- السعر: هل يفهم لماذا يدفع هذا المبلغ؟
- الدفع: هل خطوات الدفع بسيطة وآمنة؟
المشكلة غالباً ليست في منتجك،
بل في نقطة ما على الطريق.
أين يتوقف أغلب العملاء؟
في التجربة العملية، تتكرر أربع نقاط أكثر من غيرها. الرد المتأخر، فالعميل الذي ينتظر ساعات يكون قد سأل منافسك. السعر بلا سياق، أي رقم يُرسل وحده دون أن يشرح القيمة. دفع معقد يطلب خطوات كثيرة أو تحويلاً يدوياً. وغياب المتابعة، فالعميل الذي قال «سأفكر» لا يعود غالباً إن لم يذكّره أحد.
جرّب رحلة عميلك بنفسك
خصص نصف ساعة هذا الأسبوع، وكن زبوناً عند نفسك. راسل صفحتك من رقم آخر، واسأل عن السعر كما يسأل أي عميل، ثم اطلب طريقة الدفع. بعد ذلك توقف عن الرد ولاحظ: هل يتابعك أحد؟ سجّل الوقت الذي استغرقه كل رد، والكلمات التي وصلتك، واللحظة التي شعرت فيها بالتردد. هذه اللحظة هي غالباً المكان الذي تفقد فيه عملاءك.
ابدأ بنقطة واحدة
لا تحاول إصلاح كل شيء دفعة واحدة. اختر المحطة التي توقفت عندها أنت، وأصلحها أولاً، ثم راقب الأرقام لأسبوعين. تحسين نقطة واحدة في الطريق قد يرفع مبيعاتك أكثر من مضاعفة ميزانية الإعلان.
نجرّبها عنك، ونريك أين يتوقف عميلك
زبون سري، ودراسة لسوقك ومنافسيك، وجلسة ساعة، وتقرير بخطة عمل. كل ذلك خلال أسبوع واحد.
اعرف المزيد